لماذا الحديث عن الطاقة الشمسية في السودان؟

الموضوع يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

١.للحوجة الماسة لها في الكهربة الريفية 

٢.لتوفير استقرار في توفير الكهرباء في موسم الصيف  

٣.للاستفادة منها كمورد اقتصادي ضخم في زيادة الدخل و توفير فرص العمل

 طيب: و مالمشكلة في التوصيل الشبكي الحالي؟

المشكلة أنه لا يغطي إلا حوالي ٣٥٪ من المناطق المأهولة، و زيادة التوصيل الشبكي مكلفة جدا، و لذا فكثير جدا من الدول تلجأ للتوليد اللامركزي باستخدام الطاقة الشمسية (decentralised power generation) من ناحية اقتصادية بحتة، خصوصا عندما تكون الحاجة للكهرباء الأساسية (و سيأتي تعريفها في المقال القادم). و بالمناسبة، وزارة الكهرباء في ولاية الخرطوم لديها عدة مشاريع في هذا الإطار.

الطاقة الشمسية مصدر طبيعي لا ينضب و السودان مثل أغلب دول الشمال الإفريقي يتوفر فيه إشعاع شمسي بنسبة عالية: تقريبا ٦ كيلوات ساعي في المتر المربع الواحد في اليوم. هذا بالاضافة لقلة السحب (لو تحدثنا عن الخرطوم مثلا) و كثرة المساحة الأرضية في السودان ككل.

أضف إلى ذلك، في الطاقة الشمسية عدة تقنيات لا تقتصر على توفير الكهرباء فقط، بل يدخل فيها توفير تسخين الماء، و تحلية مياه الشرب و تجفيف المحاصيل و غيرها من التطبيقات. و بالنسبة للتكلفة، فكثير من هذه التقنيات طورت منذ عدة عقودة و تم تحسينها و إنتاجها بكميات هائلة فبالتالي السعر العالمي للخلايا الشمسية الأن (كأنموذج) يقارب الدولار للوات الواحد.

الخلاصة: الطاقة الشمسية في السودان مصدر مهم لحل أزمة الكهرباء و توفيرها في المناطق النائية.